منحت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة القصيم الإدارة العامة للموارد البشرية ومركز تنمية القيادات والقدرات بجامعة القصيم شهادة الإمتثال لمعايير "السلامة الإسعافية للمنشآت " وذلك تقديراً لتميّزها في الإلتزام بمعايير الجودة والسلامة، وتعزيز الشراكة الفاعلة مع الهيئة في دعم الأعمال الإسعافية والإنسانية.

وجرى تسليم الشهادة بحضور سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، ومدير عام فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة القصيم الأستاذ خالد بن صالح الخضر ، وسعادة وكيل الجامعة للشؤون المالية والفنية الدكتور محمد بن عبدالرحمن السعوي.

حيث ثمّن الجميع هذه الجهود التي تعكس حرص الجامعة على تهيئة بيئة آمنة وداعمة لأبنائهم الطلاب والطالبات ومنسوبيها، والمتماشية مع أعلى معايير السلامة المهنية، ورفع جاهزية المنشآت الحكومية للتعامل مع الحالات الطارئة.

ويعنى مشروع " السلامة الإسعافية للمنشآت "بتدريب منسوبي الجهات الحكومية على مبادئ الإسعافات الأولية وتوفير الأدوات الطبية اللازمة وفق المعايير المعتمدة من الهيئة بالإضافة للتدريب على أجهزة الصدمات القلبية - AED - وكيفية استخدامها.
وأكّد الخَضَر أن هذه المبادرات النوعية تخدم البيئة التعليمية وكافة الطلاب، وتُسهم في تعزيز جودة الحياة، وفق تطلعات القيادة الرشيدة ورؤية السعودية 2030.
كما نوّه سعادته بالجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل في هذا المشروع بالأماكن العامة ومقرات العمل ومن ذلك عدد من مرافق الجامعة، مشيدًا بما قدّموه من عمل احترافي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز.

وجرى تسليم الشهادة بحضور سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، ومدير عام فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة القصيم الأستاذ خالد بن صالح الخضر ، وسعادة وكيل الجامعة للشؤون المالية والفنية الدكتور محمد بن عبدالرحمن السعوي.

حيث ثمّن الجميع هذه الجهود التي تعكس حرص الجامعة على تهيئة بيئة آمنة وداعمة لأبنائهم الطلاب والطالبات ومنسوبيها، والمتماشية مع أعلى معايير السلامة المهنية، ورفع جاهزية المنشآت الحكومية للتعامل مع الحالات الطارئة.

ويعنى مشروع " السلامة الإسعافية للمنشآت "بتدريب منسوبي الجهات الحكومية على مبادئ الإسعافات الأولية وتوفير الأدوات الطبية اللازمة وفق المعايير المعتمدة من الهيئة بالإضافة للتدريب على أجهزة الصدمات القلبية - AED - وكيفية استخدامها.
وأكّد الخَضَر أن هذه المبادرات النوعية تخدم البيئة التعليمية وكافة الطلاب، وتُسهم في تعزيز جودة الحياة، وفق تطلعات القيادة الرشيدة ورؤية السعودية 2030.
كما نوّه سعادته بالجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل في هذا المشروع بالأماكن العامة ومقرات العمل ومن ذلك عدد من مرافق الجامعة، مشيدًا بما قدّموه من عمل احترافي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز.



