أطلقت جمعية الكشافة العربية السعودية أمس، البرنامج الكشفي لحماية البيئة، وذلك بمنتزه الملك سلمان البري ببنبان في الرياض، بحضور عدد من الكشافة والجوالة والقادة الكشفيين من مختلف القطاعات الكشفية، وبمشاركة شركاء النجاح من الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة.

وتضمّن حفل الإطلاق تلاوة آيات من القرآن الكريم، وكلمة للأمين العام لجمعية الكشافة العربية السعودية الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس، أعلن خلالها تدشين البرنامج، مؤكداً أن حماية البيئة تمثل قيمة أصيلة في المنهج الكشفي، وامتداداً لوعد الكشاف وقانونه القائمين على خدمة الآخرين واحترام الطبيعة.
وأوضح المديرس أن البرنامج يجسد إسهام الكشافة في الجهود الوطنية الرامية إلى حماية البيئة، مشيراً إلى أن الأنشطة البيئية الكشفية تُعد ممارسة تربوية تسهم في ترسيخ الوعي البيئي وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الفتية والشباب، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية المستدامة.

عقب ذلك، جرى تكريم شركاء النجاح والقادة والوحدات الكشفية المشاركة، قبل الانتقال إلى الموقع الميداني، حيث انطلقت أعمال التشجير ونظافة البيئة، وبدأ المديرس بغرس عدد من الشتلات، بمشاركة الكشافة والجوالة.

وشهد برنامج الإطلاق تنفيذ عدد من أعمال الخدمة العامة، شملت زراعة الشتلات، وغرس البذور، ونثرها في مساحات من المنتزه، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وأمانة مدينة الرياض، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، ووزارة التعليم، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
من جهته، أكد الأمين العام المساعد للشؤون الفنية بالجمعية الدكتور ماجد المنيع، أن البرنامج يعكس التزام الجمعية المستمر بتعزيز الوعي البيئي، مشيراً إلى أن المجال البيئي يُعد جزءاً أصيلًا من المنهج الكشفي والطريقة الكشفية، لاسيما في مجالي "التربية الاجتماعية والبيئية" و"حياة الخلاء"، اللذين يسهمان في تنمية حس المسؤولية تجاه الطبيعة لدى الكشافة.
وبيّن أن الحركة الكشفية السعودية جعلت من الاهتمام بالبيئة محوراً ثابتاً في برامجها، انطلاقاً من دورها التربوي والمجتمعي، وإيمانها بأن الحفاظ على البيئة واجب وطني وإنساني.
وحضر الفعالية من منتزه الملك سلمان البري كل من مشرف المنتزه أحمد محمد المجوز، ومساعد مشرف المنتزه فيصل عبدالرحمن المبايع، والمراقب الميداني ثامر علي السلمي.

وتضمّن حفل الإطلاق تلاوة آيات من القرآن الكريم، وكلمة للأمين العام لجمعية الكشافة العربية السعودية الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس، أعلن خلالها تدشين البرنامج، مؤكداً أن حماية البيئة تمثل قيمة أصيلة في المنهج الكشفي، وامتداداً لوعد الكشاف وقانونه القائمين على خدمة الآخرين واحترام الطبيعة.
وأوضح المديرس أن البرنامج يجسد إسهام الكشافة في الجهود الوطنية الرامية إلى حماية البيئة، مشيراً إلى أن الأنشطة البيئية الكشفية تُعد ممارسة تربوية تسهم في ترسيخ الوعي البيئي وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الفتية والشباب، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية المستدامة.

عقب ذلك، جرى تكريم شركاء النجاح والقادة والوحدات الكشفية المشاركة، قبل الانتقال إلى الموقع الميداني، حيث انطلقت أعمال التشجير ونظافة البيئة، وبدأ المديرس بغرس عدد من الشتلات، بمشاركة الكشافة والجوالة.

وشهد برنامج الإطلاق تنفيذ عدد من أعمال الخدمة العامة، شملت زراعة الشتلات، وغرس البذور، ونثرها في مساحات من المنتزه، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وأمانة مدينة الرياض، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، ووزارة التعليم، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
من جهته، أكد الأمين العام المساعد للشؤون الفنية بالجمعية الدكتور ماجد المنيع، أن البرنامج يعكس التزام الجمعية المستمر بتعزيز الوعي البيئي، مشيراً إلى أن المجال البيئي يُعد جزءاً أصيلًا من المنهج الكشفي والطريقة الكشفية، لاسيما في مجالي "التربية الاجتماعية والبيئية" و"حياة الخلاء"، اللذين يسهمان في تنمية حس المسؤولية تجاه الطبيعة لدى الكشافة.
وبيّن أن الحركة الكشفية السعودية جعلت من الاهتمام بالبيئة محوراً ثابتاً في برامجها، انطلاقاً من دورها التربوي والمجتمعي، وإيمانها بأن الحفاظ على البيئة واجب وطني وإنساني.
وحضر الفعالية من منتزه الملك سلمان البري كل من مشرف المنتزه أحمد محمد المجوز، ومساعد مشرف المنتزه فيصل عبدالرحمن المبايع، والمراقب الميداني ثامر علي السلمي.



