حقق مشروع «القوى الست لحياة منتجة مستدامة»، الذي ابتكره الأستاذ الدكتور محمد حسن الأبيض أستاذ الصحة النفسية وفريقه، المركز الأول في المسار الصحي ضمن هاكثون الوعي المعرفي "أثر الوعي"، الذي نظمته جامعة الملك سعود ممثلةً بـ مركز ريادة الأعمال، بالتعاون مع جمعية واعي.
وجرى إعلان النتائج خلال الحفل الختامي الذي أُقيم برعاية معالي رئيس الجامعة المكلف الأستاذ الدكتور علي بن محمد مسملي، حيث أعلن مركز ريادة الأعمال تبنّي النموذج العلمي للمشروع، والعمل على تطويره وتحويله إلى مبادرة تطبيقية ومشروع رقمي يخدم الجهات الحكومية والخاصة، ويسهم في تعزيز جودة الحياة والصحة النفسية.

ويستند مفهوم "القوى الست" إلى نموذج تكاملي مغلق يجمع بين الصحة النفسية وكفاءة الأداء الإنساني، عبر ست قوى مترابطة (نفسية، سلوكية، إدارية)، تستهدف رفع الإنتاجية المستدامة والوقاية من الاحتراق النفسي والوظيفي، من خلال منظومة تطوير مستمر تُعرف بـ"الحلقة اللولبية الصاعدة."
وأوضح الدكتور الأبيض أن المشروع يأتي منسجماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ولا سيما برنامجي جودة الحياة وتنمية القدرات البشرية، مبيناً أن النموذج يهدف إلى تحويل بيئات العمل والتعليم إلى منظومات داعمة للازدهار النفسي والمهني، بما يعزز كفاءة الكوادر الوطنية وقدرتها على مواجهة تحديات المستقبل.
وفي ختام تصريحه، أعرب الدكتور الأبيض عن شكره وتقديره لجامعة الملك سعود والجهات المنظمة، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس البيئة المحفزة للابتكار التي توفرها الجامعة، ودورها في دعم تحويل المخرجات البحثية والمفاهيم العلمية إلى حلول تطبيقية ذات أثر مجتمعي مستدام.
وجرى إعلان النتائج خلال الحفل الختامي الذي أُقيم برعاية معالي رئيس الجامعة المكلف الأستاذ الدكتور علي بن محمد مسملي، حيث أعلن مركز ريادة الأعمال تبنّي النموذج العلمي للمشروع، والعمل على تطويره وتحويله إلى مبادرة تطبيقية ومشروع رقمي يخدم الجهات الحكومية والخاصة، ويسهم في تعزيز جودة الحياة والصحة النفسية.

ويستند مفهوم "القوى الست" إلى نموذج تكاملي مغلق يجمع بين الصحة النفسية وكفاءة الأداء الإنساني، عبر ست قوى مترابطة (نفسية، سلوكية، إدارية)، تستهدف رفع الإنتاجية المستدامة والوقاية من الاحتراق النفسي والوظيفي، من خلال منظومة تطوير مستمر تُعرف بـ"الحلقة اللولبية الصاعدة."
وأوضح الدكتور الأبيض أن المشروع يأتي منسجماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ولا سيما برنامجي جودة الحياة وتنمية القدرات البشرية، مبيناً أن النموذج يهدف إلى تحويل بيئات العمل والتعليم إلى منظومات داعمة للازدهار النفسي والمهني، بما يعزز كفاءة الكوادر الوطنية وقدرتها على مواجهة تحديات المستقبل.
وفي ختام تصريحه، أعرب الدكتور الأبيض عن شكره وتقديره لجامعة الملك سعود والجهات المنظمة، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس البيئة المحفزة للابتكار التي توفرها الجامعة، ودورها في دعم تحويل المخرجات البحثية والمفاهيم العلمية إلى حلول تطبيقية ذات أثر مجتمعي مستدام.



