قبل بدء شهر الصوم، يُزيِّن أهالي قرية صعبان جنوب محافة باق قرية "سعيدان" احتفاءً بقدوم شهر رمضان المُبارك ومُشاركة مجتمعية بفعاليات أجاويد في نسختها الرابعة ، لتزدهر طوال لياليه تفاصيل الحياة، وينتعش الطابع الاجتماعي للقرية من خلال إبراز روح التضامُن بين الأهالي وتواصلهم عبر الطقوس والعادات التي ورثتها الأجيال وحافظت عليها على مرِّ السنوات.
ويحتفل الأهالي بشهر رمضان عبر إحياء كثير من عادات الشهر المُتناقَلة عبر العقود، مع إضفاء لمسة لتطويرها بروح متجدّدة، فتُعلَّق داخل الحيّ الزِينة والفوانيس والأنوار، وتكتسي المنازل والشوارع والأزقّة بحلَّة جديدة تُعمّق ارتباط الناس ببهجة الموسم.
ويحتفظ كثير من القرى في المحافظة بتقديم الأطباق الشعبية التقليدية؛ ومن خلال مناسبات الإفطار الجماعي، يتشارك أهالي كل قرية الوجبات التقليدية التي تتعرَّف إليها الأجيال الجديدة، فتعيد الاتصال بالموروث الاجتماعي والثقافي الذي احتفظت به القرى وتتزيَّن فيه خلال أيام رمضان ولياليه.
ويحتفل الأهالي بشهر رمضان عبر إحياء كثير من عادات الشهر المُتناقَلة عبر العقود، مع إضفاء لمسة لتطويرها بروح متجدّدة، فتُعلَّق داخل الحيّ الزِينة والفوانيس والأنوار، وتكتسي المنازل والشوارع والأزقّة بحلَّة جديدة تُعمّق ارتباط الناس ببهجة الموسم.
ويحتفظ كثير من القرى في المحافظة بتقديم الأطباق الشعبية التقليدية؛ ومن خلال مناسبات الإفطار الجماعي، يتشارك أهالي كل قرية الوجبات التقليدية التي تتعرَّف إليها الأجيال الجديدة، فتعيد الاتصال بالموروث الاجتماعي والثقافي الذي احتفظت به القرى وتتزيَّن فيه خلال أيام رمضان ولياليه.



