دشّن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، في مكتب سموه بديوان الإمارة، مبادرة تسهيل أداء العمرة لخمسين رحلة لمختلف فئات المجتمع خلال شهر رمضان المبارك، والتي تنظمها مؤسسة محمد العلي السويلم الخيرية، بحضور نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ أسامة السويلم.
واطّلع سموه على عرضٍ مفصل عن آلية تنفيذ المبادرة، التي تشمل تنظيم خمسين رحلة عمرة متكاملة الخدمات، بما يضمن أداء المناسك بيسر وطمأنينة. وأكد سمو أمير منطقة القصيم أن مثل هذه المبادرات تجسد روح التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع السعودي،
مشيرًا إلى أن تيسير أداء العمرة في شهر رمضان يُعد من أعظم أبواب الخير وأثرها في النفوس. كما ثمّن سموه جهود المؤسسة والقائمين عليها، ودورهم في تبني البرامج النوعية التي تمس احتياجات المجتمع وتمنح الفرصة للراغبين في أداء النسك ممن قد تعيقهم الظروف. وأشار سموه إلى أهمية استدامة مثل هذه المبادرات وتوسيع نطاقها مستقبلاً، بما يعزز الشراكة بين القطاع الخيري والجهات ذات العلاقة، ويحقق أثرًا أعمق في خدمة المجتمع، سائلاً الله أن يكتب الأجر للمساهمين والداعمين، وأن يجعل ذلك في موازين حسناتهم.
واطّلع سموه على عرضٍ مفصل عن آلية تنفيذ المبادرة، التي تشمل تنظيم خمسين رحلة عمرة متكاملة الخدمات، بما يضمن أداء المناسك بيسر وطمأنينة. وأكد سمو أمير منطقة القصيم أن مثل هذه المبادرات تجسد روح التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع السعودي،
مشيرًا إلى أن تيسير أداء العمرة في شهر رمضان يُعد من أعظم أبواب الخير وأثرها في النفوس. كما ثمّن سموه جهود المؤسسة والقائمين عليها، ودورهم في تبني البرامج النوعية التي تمس احتياجات المجتمع وتمنح الفرصة للراغبين في أداء النسك ممن قد تعيقهم الظروف. وأشار سموه إلى أهمية استدامة مثل هذه المبادرات وتوسيع نطاقها مستقبلاً، بما يعزز الشراكة بين القطاع الخيري والجهات ذات العلاقة، ويحقق أثرًا أعمق في خدمة المجتمع، سائلاً الله أن يكتب الأجر للمساهمين والداعمين، وأن يجعل ذلك في موازين حسناتهم.



