تشهد منطقة عسير خلال شهر رمضان المبارك حراكًا مجتمعيًا متناميًا ضمن النسخة الرابعة من مبادرة "أجاويد 4"، حيث بلغ عدد المبادرات المنفّذة حتى منتصف الشهر الكريم (2273) مبادرة تنموية ومجتمعية، توزعت على مختلف محافظات ومراكز المنطقة.
وتعكس هذه المبادرات حجم التفاعل المجتمعي مع مسارات المبادرة التي تقوم على ثلاث ركائز رئيسة، تمثلت في (الإنسان والاقتصاد والأرض)، حيث استحوذت ركيزة الإنسان على النصيب الأكبر بـ 1651 مبادرة في مساري التنمية المجتمعية والثقافة والتراث، فيما سجْلت ركيزة الأرض 350 مبادرة في مساري الاستدامة البيئية والتصميم الحضري، بينما بلغت مبادرات ركيزة الاقتصاد 272 مبادرة ضمن مساري الاستثمار والوجهات السياحية.
وعلى صعيد التوزيع الجغرافي، تصدّرت مدينة أبها قائمة المحافظات الأكثر تنفيذًا للمبادرات بـ 380 مبادرة، تلتها خميس مشيط ومحايل عسير بـ 204 مبادرات لكل منهما، ثم بيشة بـ 171 مبادرة، والفرشة بـ 161 مبادرة، وأحد رفيدة بـ 148 مبادرة، إضافة إلى مبادرات متنوعة شهدتها محافظات المجاردة وبلقرن والحرجة وسراة عبيدة وتنومة وظهران الجنوب وبارق والنماص ورجال ألمع والأمواه وطريب وتثليث والبرك.
ويجسد هذا الحراك المجتمعي المتصاعد روح المبادرة والعمل التطوعي في منطقة عسير، ويؤكد دور المبادرات المجتمعية في دعم التنمية المحلية وتعزيز التكافل الاجتماعي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في المنطقة.
ويعكس هذا الزخم في المبادرات مستوى الوعي المجتمعي بأهمية العمل التطوعي والتنمية المستدامة، ويؤكد الدور المحوري للمبادرات المجتمعية في تعزيز جودة الحياة وترسيخ قيم التكافل والعطاء، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويجسد روح المشاركة المجتمعية التي تشهدها منطقة عسير خلال شهر رمضان المبارك.
وتعكس هذه المبادرات حجم التفاعل المجتمعي مع مسارات المبادرة التي تقوم على ثلاث ركائز رئيسة، تمثلت في (الإنسان والاقتصاد والأرض)، حيث استحوذت ركيزة الإنسان على النصيب الأكبر بـ 1651 مبادرة في مساري التنمية المجتمعية والثقافة والتراث، فيما سجْلت ركيزة الأرض 350 مبادرة في مساري الاستدامة البيئية والتصميم الحضري، بينما بلغت مبادرات ركيزة الاقتصاد 272 مبادرة ضمن مساري الاستثمار والوجهات السياحية.
وعلى صعيد التوزيع الجغرافي، تصدّرت مدينة أبها قائمة المحافظات الأكثر تنفيذًا للمبادرات بـ 380 مبادرة، تلتها خميس مشيط ومحايل عسير بـ 204 مبادرات لكل منهما، ثم بيشة بـ 171 مبادرة، والفرشة بـ 161 مبادرة، وأحد رفيدة بـ 148 مبادرة، إضافة إلى مبادرات متنوعة شهدتها محافظات المجاردة وبلقرن والحرجة وسراة عبيدة وتنومة وظهران الجنوب وبارق والنماص ورجال ألمع والأمواه وطريب وتثليث والبرك.
ويجسد هذا الحراك المجتمعي المتصاعد روح المبادرة والعمل التطوعي في منطقة عسير، ويؤكد دور المبادرات المجتمعية في دعم التنمية المحلية وتعزيز التكافل الاجتماعي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في المنطقة.
ويعكس هذا الزخم في المبادرات مستوى الوعي المجتمعي بأهمية العمل التطوعي والتنمية المستدامة، ويؤكد الدور المحوري للمبادرات المجتمعية في تعزيز جودة الحياة وترسيخ قيم التكافل والعطاء، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويجسد روح المشاركة المجتمعية التي تشهدها منطقة عسير خلال شهر رمضان المبارك.



