يُدشن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، يوم الاثنين المقبل 2026/01/19 ، مهرجان الدخن في نسخته الثالثة بحديقة ممشى النخيل شمال محافظة بارق،
ويأتي ذلك في حدث يعكس الرعاية الكريمة لسموه واهتمامه الدؤوب بدعم التنمية الزراعية المستدامة وتمكين المجتمعات الريفية، ضمن أولويات رؤية المملكة 2030.
وعلى ذات السياق عقد محافظ بارق إبراهيم بن عامر آل منشط، الذي اجتماعاً تشاورياً مهماً مع مدراء الادارات الحكومية بحضور وكيل المحافظة الاستاذ علي عمر عسيري تلى

ذلك اجتماع مع مشايخ ووجهاء قبائل بارق لاستعراض الترتيبات النهائية، ومناقشة طلبات الأهالي ذات الأولوية، وضمان أوسع مشاركة مجتمعية في الفعاليات. هذا اللقاء يجسد نهج سعادته في التواصل المباشر مع المجتمع، استجابة لتوجيهات سمو الأمير، لتلبية احتياجات السكان وتعزيز دورهم في التنمية المحلية.
ويبرز المهرجان هذا العام تطوراً ملحوظاً في الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على:
• توسيع المنتجات التحويلية المبتكرة من الدخن اللؤلؤي
• استقطاب المزيد من المزارعين والمنتجين
• ورش عمل توعوية وفعاليات تراثية وتسويقية حيوية
تجدر الإشارة إلى أن المهرجان يُنظم بالتعاون بين الجمعية التعاونية الزراعية ببارق وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة عسير، وبدعم من مجلس الجمعيات التعاونية ومشاركة الجمعيات التعاونية .
وتأتي هذه الجهود ضمن مسيرة سعادة المحافظ التنموية الشاملة، التي تشمل متابعة مشاريع البنية التحتية (كازدواجية الطرق وتصريف السيول)، تعزيز الخدمات التعليمية والتجارية، وتنظيم الأسواق الشعبية، إلى جانب دعم المبادرات الزراعية التي تحول الميزة النسبية لبارق في زراعة الدخن إلى قيمة اقتصادية مستدامة للمزارعين والأسر المنتجة.
بعد نجاح النسخة السابقة التي تجاوزت مبيعاتها 800 كجم في ثلاثة أيام فقط، ينتظر الجميع احتفاءً مميزاً بالتراث الزراعي الغني لبارق!
ويأتي ذلك في حدث يعكس الرعاية الكريمة لسموه واهتمامه الدؤوب بدعم التنمية الزراعية المستدامة وتمكين المجتمعات الريفية، ضمن أولويات رؤية المملكة 2030.
وعلى ذات السياق عقد محافظ بارق إبراهيم بن عامر آل منشط، الذي اجتماعاً تشاورياً مهماً مع مدراء الادارات الحكومية بحضور وكيل المحافظة الاستاذ علي عمر عسيري تلى

ذلك اجتماع مع مشايخ ووجهاء قبائل بارق لاستعراض الترتيبات النهائية، ومناقشة طلبات الأهالي ذات الأولوية، وضمان أوسع مشاركة مجتمعية في الفعاليات. هذا اللقاء يجسد نهج سعادته في التواصل المباشر مع المجتمع، استجابة لتوجيهات سمو الأمير، لتلبية احتياجات السكان وتعزيز دورهم في التنمية المحلية.
ويبرز المهرجان هذا العام تطوراً ملحوظاً في الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على:
• توسيع المنتجات التحويلية المبتكرة من الدخن اللؤلؤي
• استقطاب المزيد من المزارعين والمنتجين
• ورش عمل توعوية وفعاليات تراثية وتسويقية حيوية
تجدر الإشارة إلى أن المهرجان يُنظم بالتعاون بين الجمعية التعاونية الزراعية ببارق وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة عسير، وبدعم من مجلس الجمعيات التعاونية ومشاركة الجمعيات التعاونية .
وتأتي هذه الجهود ضمن مسيرة سعادة المحافظ التنموية الشاملة، التي تشمل متابعة مشاريع البنية التحتية (كازدواجية الطرق وتصريف السيول)، تعزيز الخدمات التعليمية والتجارية، وتنظيم الأسواق الشعبية، إلى جانب دعم المبادرات الزراعية التي تحول الميزة النسبية لبارق في زراعة الدخن إلى قيمة اقتصادية مستدامة للمزارعين والأسر المنتجة.
بعد نجاح النسخة السابقة التي تجاوزت مبيعاتها 800 كجم في ثلاثة أيام فقط، ينتظر الجميع احتفاءً مميزاً بالتراث الزراعي الغني لبارق!



