إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصل إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض التوأم الملتصق الفلبيني (أوليفيا وجيانا) برفقة ذويهما، قادمين من جمهورية الفلبين، حيث نُقل التوأم فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني؛ لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما.
وشدد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، على أن هذه المبادرات تجسد القيم الإنسانية الراسخة للمملكة العربية السعودية التي امتد أثرها إلى مختلف أصقاع الأرض.
ورفع الربيعة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على ما يوليانه من اهتمام ورعاية للبرنامج، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج يعد نموذجًا فريدًا من نوعه للتقدم والتميز الطبي السعودي، ويتماشى مع أهداف ورؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى الارتقاء بالقطاع الصحي وجعله ضمن أفضل الأنظمة الصحية على مستوى العالم.
وأعرب ذوو التوأم الفلبيني عن شكرهم الجزيل وامتنانهم للقيادة الرشيدة لما وجدوه من حفاوة الاستقبال والرعاية والعناية منذ وصولهم إلى أرض المملكة.
وكانت السفارة السعودية لدى الفلبين قد تابعت منذ صباح اليوم (الاثنين)، مغادرة التوأم السيامي الفلبيني من مطار مانيلا الدولي إلى الرياض، وذلك بالتنسيق مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ضمن الجهود الإنسانية المستمرة التي تقدمها المملكة في المجال الطبي.
ويأتي ذلك تجسيدًا لريادة المملكة في هذا المجال، حيث نجح البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة على مدار 35 عامًا، في إجراء 67 عملية لفصل التوائم، من 28 دولة حول العالم.
وشدد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، على أن هذه المبادرات تجسد القيم الإنسانية الراسخة للمملكة العربية السعودية التي امتد أثرها إلى مختلف أصقاع الأرض.
ورفع الربيعة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على ما يوليانه من اهتمام ورعاية للبرنامج، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج يعد نموذجًا فريدًا من نوعه للتقدم والتميز الطبي السعودي، ويتماشى مع أهداف ورؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى الارتقاء بالقطاع الصحي وجعله ضمن أفضل الأنظمة الصحية على مستوى العالم.
وأعرب ذوو التوأم الفلبيني عن شكرهم الجزيل وامتنانهم للقيادة الرشيدة لما وجدوه من حفاوة الاستقبال والرعاية والعناية منذ وصولهم إلى أرض المملكة.
وكانت السفارة السعودية لدى الفلبين قد تابعت منذ صباح اليوم (الاثنين)، مغادرة التوأم السيامي الفلبيني من مطار مانيلا الدولي إلى الرياض، وذلك بالتنسيق مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ضمن الجهود الإنسانية المستمرة التي تقدمها المملكة في المجال الطبي.
ويأتي ذلك تجسيدًا لريادة المملكة في هذا المجال، حيث نجح البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة على مدار 35 عامًا، في إجراء 67 عملية لفصل التوائم، من 28 دولة حول العالم.



