نطلقت مساء أمس الخميس 10 شعبان 1447هـ ـ ، فعاليات مهرجان الحنيذ الثاني الذي نظمته بلدية محايل بمنطقة عسير ، بحضور محافظ محايل عسير محمد القرقاح، وعدد من المهتمين بالقطاع السياحي والتراثي، وبمشاركة الأسر المنتجة والطهاة المحليين والعالميين المتخصصين في فنون الطهي، وذلك في إطار تعزيز الهوية الثقافية والغذائية للمنطقة.

التي شملت مناطق مخصصة للأسر المنتجة، وبوثات لطهاة الحنيذ في محايل، وتقديم بعض العروض الحية لأساليب الطهي، ومعارض تعريفية بالموروث الغذائي والثقافي للمنطقة، حيث يهدف المهرجان إلى إبراز الموروث الشعبي للمنطقة وتحويله من نطاق المحلية إلى العالمية، وإطلاق موقع مهرجان الحنيذ الإلكتروني، تماشيًا مع تعزيز حضور منطقة عسير وجهة سياحية عالمية تعتمد على استثمار الميزات النسبية التي تتميز بها.

وأكد أمين منطقة عسير أن المهرجان يأتي جزءًا من الجهود المبذولة لتعزيز الهوية الثقافية للمنطقة، وتسليط الضوء على منتجاتها التي تتنوع من محافظة إلى أخرى، مبينًا أن "الحنيذ"

ويُعد "الحنيذ" من أهم وأبرز الأطباق التراثية الشهيرة في عسير، وأن المهرجان فرصة هامة لدعم السياحة الداخلية وتعزيز مكانة المحافظة بصفتها وجهة سياحية وثقافية مميزة، مشددًا على أهمية المحافظة على هذا الموروث الثقافي الأصيل الذي يعكس هوية المنطقة وتراثها العريق والتعريف به وبأساليبه للأجيال القادمة.


التي شملت مناطق مخصصة للأسر المنتجة، وبوثات لطهاة الحنيذ في محايل، وتقديم بعض العروض الحية لأساليب الطهي، ومعارض تعريفية بالموروث الغذائي والثقافي للمنطقة، حيث يهدف المهرجان إلى إبراز الموروث الشعبي للمنطقة وتحويله من نطاق المحلية إلى العالمية، وإطلاق موقع مهرجان الحنيذ الإلكتروني، تماشيًا مع تعزيز حضور منطقة عسير وجهة سياحية عالمية تعتمد على استثمار الميزات النسبية التي تتميز بها.

وأكد أمين منطقة عسير أن المهرجان يأتي جزءًا من الجهود المبذولة لتعزيز الهوية الثقافية للمنطقة، وتسليط الضوء على منتجاتها التي تتنوع من محافظة إلى أخرى، مبينًا أن "الحنيذ"

ويُعد "الحنيذ" من أهم وأبرز الأطباق التراثية الشهيرة في عسير، وأن المهرجان فرصة هامة لدعم السياحة الداخلية وتعزيز مكانة المحافظة بصفتها وجهة سياحية وثقافية مميزة، مشددًا على أهمية المحافظة على هذا الموروث الثقافي الأصيل الذي يعكس هوية المنطقة وتراثها العريق والتعريف به وبأساليبه للأجيال القادمة.




